صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
202
شرح أصول الكافي
لوحه السابق على لوح هذا القدر ، من حيث إن كل ما بعدهما سواء كان من الأمور السفلية ، كالدعاء والتضرع وشرب الدواء وفعل الطبيب والرقية وغير ذلك ، أو من الأمور العلوية ، كالصور القدرية والتدابير الملكية وما يتعبها ، انما هو من الفعل والأسباب أو الشروط والمقدمات لحصول المطلوب المقضى المقدر في الأزل . فمن جملة الأسباب لحصول الشيء المدعوّ له ، دعاء الداعي وتضرعه واستكانته ، ونسبة الأدعية والتضرعات إلى حصول المقاصد في العيان كنسبة الافكار والتأملات إلى حصول النتائج والعلوم في الأذهان . فثبت ان الأدعية والأذكار جدول من جداول بحار القضاء وساقية من سواقى لوحه المحفوظ . الحديث السادس وهو السادس والستون وثلاث مائة « أحمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد الله الحسنى عن علي بن أسباط عن خلف بن حماد » بن ناشر « 1 » بن المسيب ، كوفي ثقة سمع « 2 » موسى بن جعفر عليهما السلام « صه » قال ابن الغضائري : ان امره مختلط يعرف حديثه تارة وينكر أخرى ويجوز ان يخرج شاهدا . له كتاب روى عنه جماعة منهم محمد بن الحسين بن أبي الخطاب أصحاب الكاظم مجهول « صه » ورجال الشيخ ، « عن ابن مسكان عن مالك الجهني » . هو ابن أعين . قال الكشي : من أصحاب الباقر عليه السلام مات في حياة أبى عبد الله عليه السلام . حمدويه بن نصير قال : سمعت علي بن محمد بن فيروزان القمي يقول : مالك بن أعين الجهني هو ابن أعين وليس من اخوة زرارة وهو بصرى . وفي الكافي : علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن يحيى الحلبي عن مالك الجهني قال : قال أبو جعفر عليه السلام : يا مالك أنتم شيعتنا لا نرى أنك تفرط في
--> ( 1 ) . ياسر « جش » ( 2 ) . سمع من « جش »